أمبراطورية حمدان
عبدالوهاب الأسوانى (1934 - 2019) ،
وهى آخر أعماله ، وقد صدرت عن الهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن سلسلة روائع الأدب
العربى عام 2018 .
تدور أحداث رواية " إمبراطورية حمدان" فى أربعينيات القرن الماضى . يسرد الأسوانى قصة حمدان الشاب الفقير الذى يهرب من قريته بكومبو - مركز من مراكز محافظة أسوان- إثر مشادة ظنًا بأنه قتل خصمه . فى البداية يذهب حمدان ويتطوع فى جيش الإنجليز لمحاربة الألمان آملًا فى جلائهم عن مصر حال انتصارهم ، وبعدها يتجه للعمل فى الإسكندرية فى تجارة المشروبات الغازية والثلج . ومن خلال تتبع رحلة كفاح الشاب حمدان يلقى عبد الوهاب الأسوانى الضوء على الجوانب الاجتماعية والعادات والتقاليد المتجذرة فى الصعيد من ناحية ، ومن ناحية أخرى يقدم لنا صورة تعج بالحركة للمجتمع السكندرى فى أربعينيات القرن الماضى ، وقت أن كانت تعيش الإسكندرية ذروة انفتاحها الثقافى حيث كانت تضم جنسيات وثقافات مختلفة : بحاروة وصعايدة ، أرمن ، طاليان ،إنجليز ، يونانيون .
صدر للأسوانى العديد من الأعمال منها
مجموعات قصصية : "مملكة المطارحات العائلية" ، "للقمر وجهان"
، "شال من القطيفة الصفراء" ، وأعمال روائية : "سلمى
الأسوانية" عام 1970، "وهبت العاصفة"، "اللسان المر"،
"ابتسامة غير مفهومة" ، "أخبار الدراويش" ، "النمل
الأبيض" ، "كرم العنب" وكتب : "مواقف درامية من التاريخ
العربى " ، "خالد بن الوليد" ، "أبو عبيدة بن الجراح" ،
"الحسين بن على " ، "بلال مؤذن الرسول" ، "عمرو بن العاص".
تم تحويل بعض مؤلفاته إلى مسلسلات وسهرات تليفزيونية وإذاعية منها :
"النمل الأبيض" ، "واللسان المر" ، "سلمى الأسوانية ".
حصل الروائي الراحل على 11 جائزة مصرية وعربية ، منها المركز الأول في خمس
مسابقات للقصة ، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب ، وعام 2011 فاز بجائزة الدولة
التقديرية في الآداب .
تدور أحداث رواية " إمبراطورية حمدان" فى أربعينيات القرن الماضى . يسرد الأسوانى قصة حمدان الشاب الفقير الذى يهرب من قريته بكومبو - مركز من مراكز محافظة أسوان- إثر مشادة ظنًا بأنه قتل خصمه . فى البداية يذهب حمدان ويتطوع فى جيش الإنجليز لمحاربة الألمان آملًا فى جلائهم عن مصر حال انتصارهم ، وبعدها يتجه للعمل فى الإسكندرية فى تجارة المشروبات الغازية والثلج . ومن خلال تتبع رحلة كفاح الشاب حمدان يلقى عبد الوهاب الأسوانى الضوء على الجوانب الاجتماعية والعادات والتقاليد المتجذرة فى الصعيد من ناحية ، ومن ناحية أخرى يقدم لنا صورة تعج بالحركة للمجتمع السكندرى فى أربعينيات القرن الماضى ، وقت أن كانت تعيش الإسكندرية ذروة انفتاحها الثقافى حيث كانت تضم جنسيات وثقافات مختلفة : بحاروة وصعايدة ، أرمن ، طاليان ،إنجليز ، يونانيون .

تعليقات
إرسال تعليق