حركة الترجمة الأدبية فى مصر دراسة للدكتورة : لطيفة الزيات تحرير وتقديم : الدكتور خيري دومة. "حركة الترجمة الأدبية من الإنجليزية إلى العربية فى مصر فى الفترة ما بين 1882-1925 ومدى ارتباطها بصحافة هذه الفترة" دراسة لـــلدكتورة لطيفة الزيات حصلت بها على درجة الدكتوراة عام 1957 من قسم التحرير والترجمة والصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة. قام الدكتور خيرى دومة بتحرير وتقديم. لطيفة عبد السلام الزيات ، ولدت فى أغسطس 1923 وتوفيت بالقاهرة سبتمبر1996 ، تخرجت فى قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة 1946 ، شاركت فى الحركة الوطنية فى عقد الأربعينات من القرن العشرين ، حين كانت أمين اللجنة الوطنية للطلبة والعمال ، وسجنت فى أواخر الاربعينات ، ثم عادت لتكمل دراستها للمعهد العالى للصحافة الذى صار بعد ذلك قسم الصحافة فى كلية الآداب بجامعة القاهرة ، ومنه حصلت على الماجستير عام 1952 ثم الدكتوراه عام 1957 ، من أهم أعمالها رواية "الباب المفتوح"، مجموعة "الشيخوخة وقصص أخرى" وكتاب "حملة تفتيش أوراق شخصية" . تناولت الدراسة حركة ...
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
«دون كيخوته» دكتور عبد الرحمن بدوي
الدكتور عبد الرحمن بدوي ، المفكر المصري، هو أول من قام بعمل ترجمة كاملة إلى العربية للدون كيخوتي عام 1965 في جزئيها تحت عنوان «دون كيخوته» . كانت ترجمة دكتور بدوي حرفية إلي حد ما و حرفية إلي حد كبير . فكانت الأكثر قراءة حتى ظهور ترجمتي الدكتور سليمان العطار في القاهرة عام 2002، والدكتور رفعت عطفة عام 2004 بدمشق.
عائشة التيمورية
عائشة التيمورية هي عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور، شاعرة مصرية ولدت عام 1840 في أحد أحياء الدرب الأحمر حين كانت تلك المنطقة مقرًا للطبقة الارستقراطية ولعائلاتها العريقة . عمل والدها رئيسًا للقلم الافرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل (يعدل منصب وزير الخارجية حاليًا) ثم أصبح رئيسًا عامًا للديوان الخديوي . والدتها ماهتاب هانم وهي شركسية تنتمي للطبقة الارستقراطية، وهي أخت العالم الأديب أحمد تيمور ، وعمة الكاتب المسرحي محمد تيمور، والكاتب القصصي محمود تيمور . نشأت عائشة في بيت علم وسياسة، فأبوها رجل له مكانته السياسية ورجل مثقف له شغف بمطالعة كتب الأدب، وكانت عائشة تميل إلى المطالعة، فتفهم أبوها طبعها فأحضر لها أستاذين أحدهما لتعليم اللغة الفارسية والآخر للعلوم العربية . فى عام 1854م تزوجت عائشة وهى في الرابعة عشرة من عمرها من محمد بك توفيق الإسلامبولى . هيأت لها حياتها الرغدة أن تستزيد من الأدب واللغة . فأتقنت نظم الشعر باللغة العربية، كما أتقنت اللغتين التركية والفارسية، وقد أخذتهما عن والديها . تولت عائشة تعليم أخيه...
تعليقات
إرسال تعليق